سعيد الدين سعيد فرغاني
75
مشارق الدراري ( شرح تائية ابن فارض ) ( فارسي )
يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه « پس محبت هادى به عين توحيد تارة از راه جذبه وتارة از طريق سلوك حاصل شود . بناءً على هذا ، رتبهء توحيد مبتنى بر رتبهء اولى قسم دوم از مراتب بوده كه لسان آن « فإذا أحببته كنت سمعه وبصره إلخ » است . ورتبهء سوم مرتبهء معرفت ، مبتنى بر محبت حاصل از سلوك است كه از اداى نوافل حاصل مىشود ولسان آن « فبي يبصر ويسمع ، و يا رضانا اهل البيت رضى الله » است . مرتبهء چهارم از مراتب ، رتبهء اهل تحقيق است ومقيد به يكى از آن دو مرحله قبل نمىباشند كه از آن به رتبهء خلافت من وجه ورتبة الكمال من جميع الوجوه ، المشتملة هذه الرتبة على الجميع الجامعة بين البداية والنهاية يعنى عدم تقيد به قرب نوافل وفرايض ومطلق از تقيد به يكى از اين دو ونيز عدم تقيد واطلاق از جمع واطلاق بين اين دو كه تقيد به اطلاق نيز خود قيد است تعبير نموده اند . ولذا قال الشارح الفرغاني : « . . . الجامعة بين البداية والنهاية واحكامهما ، و احكام مقام الجمع والتفرقة والوحدة والكثرة والخلقية والحقية والقيد والإطلاق ، بلا غلبة ومغلوبية ، بينة ظاهرة عن حضور بلا غيبة عن شيء مما ذكرنا او يقين بلا ريبة » . قال الشارح العلامة ، أعلى الله مقامه : « انّما قلنا انّ مراتب القرب منحصرة في هذه الرتب الأربع ، لأنّ بين العبد بفقره وذلَّه الذاتي له و بين مولاه بغناه وعزّه الذاتي له ، بونا بيّنا يقتضي انتفاء النسبة والرابطة بينهما ، غير ان الحبّ يثبت ويظهر بينهما نسبة ورابطة من جهات ثلاث » : يكى از جهت فعل كه رابط و متوسط بين فاعل ومعلول است . دوم از جهت صفت كه قدر مشترك است بين ذات اوصاف وموصوفات وقديم وحادث و بين متعيّن بالذات ومتعين بالغير وبالعرض . سوم از جهت ذات وحقيقت صرفهء وجود كه از اين ناحيه محبت اصليه به واسطهء كمال لطافت ورقت ، در رتبهء اول سرايت در فعل نموده و در مرحله دوم در صفت ظاهر شده و در آخرين مرتبه در ذات ظهور به هم مىرساند و احكام وتعيّنات ، موجب امتياز بين فاعل ومعلول را زايل مىنمايد و بعد سبب زوال عوارض ونسب واضافات مجازيه عارض بر صفات اصليه ، مثل سمع وبصر مىشود و از ناحيهء اسقاط نسب واضافات ، احكام وحدت بين مؤثر ومتأثر ظاهر مىشود وحقيقت كلام معجز نظام « كنت سمعه وبصره . . . » معلوم وهويدا مىگردد